Sunday, 30 April 2006

حصوات المرارة

حصوات المرارة

Gall Stones

 

مدي انتشار المرض

تعتبر حصوات المرارة (الحوصلة المرارية) من أكثر الأمراض شيوعاٌ إذ تقدر نسبة الإصابة بها بحوالى 5% من الأشخاص فوق سن الأربعين.

والأكثر عرضةٌ للإصابة بهذا المرض هم:

  • السيدات فوق سن الأربعين.

  • البدناء.

  • السيدات اللاتى يستعملن أقراص منع الحمل.

  • الأشخاص الذين ينتمون إلى عائلات معروف عنها الإصابة بهذا المرض.

  • المصابون بارتفاع نسبة الدهون فى الدم.

 

ماهى حصوات المرارة

المرارة حوصلة صغيرة تقع تحت الكبد فى الناحية اليمنى من الجزء العلوى من البطن. وتقوم هذه الحوصلة بتخزين وتركيز السائل الصفراوى الذى يفرزه الكبد لكى يساعد على هضم المواد الدهنية.

 

 

 

 

 

فإذا حدث إختلال فى توازن نسب المواد المذابة فى السائل الصفراوى فإن مادة الكوليسترول الموجودة به قد تترسب فى الحوصلة المرارية مكونةٌ بللورات ثم حصوات.

 

الأعراض

  • فى 60% من الحالات لا توجد أعراض على الإطلاق. وقد يكتشف وجود الحصوات بالصدفة عند إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية لسبب آخر مثل متابعة الحمل.

  • آلام حادة متكررة فى أعلى البطن قد تمتد إلى أعلى الظهر والكتف على الناحية اليمنى. وقد يصحب هذه الآلام حدوث قئ.

  • صعوبة فى الهضم وخصوصاٌ تجاه المواد الدهنية تتمثل فى حدوث انتفاخ بالبطن وكثرة الغازات والإحساس بالحموضة.

  • فى حالة حدوث مضاعفات قد يعانى المريض من حدوث ارتفاع فى درجة الحرارة أو حدوث اصفرار العينين.

 

المضاعفات المحتملة

  • التهاب حاد فى الحوصلة المرارية والذى يتصف بزيادة حدة الألم وطول مدته التى تصل إلى عدة أيام ويتصف أيضاٌ بالقئ المتكرر وارتفاع درجة الحرارة. وفى غالب الأحيان يهدأ الإلتهاب خلال أيام ولكنه أحياناٌ يزيد وقد يسبب انفجار الحوصلة المرارية مما يهدد الحياة.

  • تحرك الحصوة من الحوصلة المرارية إلى القناة المرارية فى 15% من الحالات مما قد يسبب حدوث اثنين من المضاعفات وكلاهما شديد الخطورة:

o الإصابة بالصفراء والتى تسبب تغير لون بياض العينين إلى الأصفر وتحول لون البول إلى الإحمرار.

o الإلتهاب الحاد للقنوات المرارية ويتصف بتكرار الألم والصفراء مع الرعشة.

التشخيص

يعتبر فحص البطن بالموجات فوق الصوتية هو أدق الطرق (98%) فى تشخيص حصوات المرارة. وهذا الفحص خال تماماٌ من الألم ولا يستغرق سوى دقائق قليلة.

 

 

العلاج

  • فى حالة عدم وجود أعراض فإن استئصال المرارة غير ضرورى ولكنه يكون محبذاٌ للشباب وللمصابين بمرض السكرى حيث أنه فى حالة حدوث التهاب حاد فى المستقبل فإن وجود السكرى قد يسبب غرغرينا للحوصلة المرارية.

  • فى حالة وجود أعراض فإن الحل الأمثل هو استئصال الحوصلة المرارية بما تحوى من حصوات. ويمكن إجراء هذه الجراحة إما عن طريق الجراحة التقليدية والتى تتطلب عمل شق طويل (12 – 20سم) فى أعلى البطن من الجهة اليمنى أو عن طريق المنظار من خلال فتحات دقيقة تسبب آلاماٌ أقل وتمكن المريض من العودة السريعة إلى مزاولة عمله كما تكون أفضل كثيراٌ من ناحية الشكل.

 

 

الإستئصال التقليدى

الإستئصال بالمنظار

 

 

 

الألم

متوسط إلى شديد

قليل إلى متوسط

الإقامة فى المستشفى

ثلاثة أيام

يوم واحد

العودة للعمل

بعد أسبوعين

بعد 5 – 7 أيام

الشكل

 

أفضل كثيراٌ

 

 

عملية استئصال المرارة بالمنظار

  • قبل العملية. قياس وظائف الكبد فى الدم.

  • التخدير. كلى.

  • وصف مختصر للعملية. أربعة فتحات دقيقة يبلغ طول كل منها نصف إلى 1 سم. ويدخل من أحدها المنظار المتصل بكاميرا للفيديو تظهر تجويف البطن على شاشة أمام الجراح كما تستخدم الثلاث فتحات الأخرى لإدخال آلات دقيقة لتشريح الحوصلة المرارية واستخراجها. وجدير بالذكر أنه فى حوالى 4% من الحالات قد يجد الجراح خلال العملية أنه من الأفضل للمريض إجراء شق لاستئصال المرارة بالطريقة التقليدية.

  • الألم بعد العملية. قليل إلى متوسط ويمكن التغلب عليه بالمسكنات البسيطة ويختفى فى خلال أسبوع.

  • مدة الإقامة في المستشفي. يوم واحد.

  • المطلوب بعد العملية. تفادى المأكولات الدهنية لمدة أسبوعين ثم السماح بها بدون تفريط بعد ذلك.

  • العودة إلي العمل. فى خلال 5 إلى 7 أيام.

  • تأثير العملية علي المدي البعيد. لا يوجد.

 
source: http://www.amrmohsen.net/information/10_1_2004_gall_stone...

ارتجاع حامض المعدة للمرئ

ارتجاع حامض المعدة للمرئ

Gastro-esophageal Reflux

 

ما هو؟

من المعروف أن اتجاه حركة محتويات القناة الهضمية هو من أعلى إلى أسفل أى من المرئ إلى المعدة ومنها إلى الأمعاء. ولكنه من الطبيعى أيضاٌ أن يحدث لدى الأصحاء -على فترات متباعدة - عودة جزء يسير من حامض المعدة إلى الجزء السفلى من المرئ. وهذا الأمر غير مؤذ طالما كانت كمية الحامض المرتجع قليلة.

أما إذا زادت كمية الحامض المرتجع وحدثت على فترات متقاربة فإنها تصبح مرضية إذ تسبب التهاباٌ وتآكلاٌ فى الغشاء المخاطى المبطن للمرئ كما تسبب أيضاٌ أعراضاٌ مزعجةٌ وتهدد بحدوث بعض المضاعفات التى سيأتى ذكرها لاحقاٌ. وجدير بالذكر أن الارجاع يشتد أثناء النوم حيث يساعده وجود المريض فى الوضع الأفقى.

 

الأسباب

  • ضعف صمام أسفل المرئ وهو الذى يحدث بلا سبب معروف لدينا. ولكننا نعرف أن التدخين والطعام الدهنى والشوكولاتة والمشروبات الكحولية تزيد من هذا الضعف.

  • فتق الحجاب الحاجز.

  • البدانة (السمنة).

  • امتلاء المعدة وبطء تفريغها فى الأمعاء.

 

الأعراض

  • الإحساس بالحصموضة.

  • ارتجاع سائل حامض مر الطعم إلى الفم.

  • آلام فى مقدمة الصدر قد تشبه آلام الذبحدة الصدرية.

تزيد هذه الأعراض أثناء النوم وبعد الجبات الدسمة.

 

المضاعفات المحتملة

  • تقرح المرئ.

  • نزيف من قرح المرئ عادةٌ ما يسبب فقر الدم ونادراٌ ما يكون حاداٌ ويظهر على هيئة قئ دموى.

  • ضيق أسفل المرئ والذى يسبب صعوبة البلع.

  • التهاب الحنجرة والشعب الهوائية.

  • تغير نوع الغشاء المخاطى المبطن للجزء السفلى من المرئ وهو ما يسمى "مرئ باريت" والذى قد يسبب فى وقت لاحق حدوث سرطان المرئ.

 

 

 

 

التشخيص

  • فحص المرئ والمعدة باستخدام المنظار هو أدق الطرق للتشخيص. وهو فحص غير مؤلم وعادةٌ مايجرى بالاستعانة بعقار مهدئ بحيث لا يتذكر المريض بعد ذلك أحداث الفحص.

  • أحياناٌ يحتاج التشخيص إلى إجراء أبحاث أخرى مثل الأشعة بالباريوم أو قياس نسبة الحامض فى المرئ على مدى 24 ساعة أو قياس قوة عضلات المرئ.

 

 

العلاج

العلاج الغير جراحى

  • تغيير نمط الحياة

    • يوصى بفقد الوزن لدى البدناء.

    • تفادى الوجبات الكبيرة والدسمة والشوكولاتة والتدخين والمشروبات الكحولية.

    • تناول العشاء قبل النوم بمدة لا تقل عن ثلاثة ساعات.

  • العقاقير

    • مضادات الحموضة.

    • مضادات الهيستامين 2 مثل عقار زنتاك.

    • مضادات مضخة البروتون مثل عقار أوميبرازول (لوسيك).

    • منشطات حركة المعدة ومقويات الصمام السفلى للمرئ مثل عقار بريمبران.

العلاج الجراحى

  • الغرض من الجراحة هو تقوية صمام أسفل المرئ.

  • يوصى بالتدخل الجراحى لمن لا يستجيبون للعلاج سابق الذكر وكذلك لمن تحدث لهم أحد مضاعفات الإرتجاع.

  • يمكن إجراء الجراحة بالطريقة المفتوحة أو باستخدام المنظار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الألم

متوسط إلى شديد

قليل إلى متوسط

الإقامة فى المستشفى

ثلاثة أيام

يوم واحد

العودة للعمل

بعد أسبوعين

بعد 5 – 7 أيام

الشكل

 

أفضل كثيراٌ

 

عملية إصلاح الإرتجاع بالمنظار

  • التخدير. كلى.

  • وصف مختصر للعملية. أربعة (أو خمسة) فتحات دقيقة يبلغ طول كل منها نصف إلى 1 سم. ويدخل من أحدها المنظار المتصل بكاميرا للفيديو تظهر تجويف البطن على شاشة أمام الجراح كما تستخدم الثلاث فتحات الأخرى لإدخال آلات دقيقة لإصلاح فتق الحجاب الحاجز إن وجد ولتقوية الصمام السفلى للمرئ  بلف الجزء العلوى من المعدة حوله. وجدير بالذكر أنه فى حوالى 5 % من الحالات قد يجد الجراح خلال العملية أنه من الأفضل للمريض إجراء شق لاستكمال العملية بالطريقة التقليدية.

  • الألم بعد العملية. قليل إلى متوسط ويمكن التغلب عليه بالمسكنات البسيطة ويختفى فى خلال أسبوع.

  • مدة الإقامة في المستشفي. يوم واحد إلى يومين.

  • المطلوب بعد العملية. تفادى المأكولات الدهنية والوجبات الكبيرة لمدة شهر ثم السماح بها بدون تفريط بعد ذلك.

  • العودة إلي العمل. فى خلال 7 أيام.

  • تأثير العملية.

    • تنجح العملية فى القضاء على الأعراض ومنع المضاعفات فى حوالى 90 % من الحالات.

    • يقابل عدد كبير من المرضى صعوبةٌ فى البلع وانتفاخ البطن بالغازات بصفة مؤقتة وتتلاشى هذه الأعراض فى غضون عدة أسابيع.

 

Source:  http://www.amrmohsen.net/information/10_1_2004_GERD.php

الفتق الإربى

الفتق الإربى

Inguinal Hernia

 

تكون عمليات الفتق الإربى جزءاٌ كبيراٌ من عمل الجراح حيث يصيب هذا المرض حوالى 5% من الأطفال كما يصيب البالغين فى أى مرحلة من مراحل العمر. والذكور أكثرعرضةٌ بكثير للإصابة بالفتق الإربى حيث أن حدوثه مرتبط بمرور الخصيتين إلى خارج البطن أثناء التكون الجنينى.

 

ما هو؟

الفتق هو بروز جزء من الأحشاء خلال منطقة ضعيفة من جدار البطن. وفى حالة الفتق الإربى تقع هذه المنطقة الضعيفة فى أسفل جدار البطن الأمامى فى الجهة اليمنى أو اليسرى. أما أكثر الأحشاء بروزاٌ فى الفتق الإربى فهى الأمعاء الدقيقة.

 

الأسباب

  • وجود عيب خلقى عند الأطفال وهو عيب طفيف يسبب عدم إغلاق الإتصال الجنينى بين تجويف البطن والخصية مما يسبب انزلاق الأمعاء إلى كيس الصفن. وترتبط هذه الحالة أحيانا بعدم وجود الخصية فى مكانها الطبيعى وهو مايسمى بالخصية المعلقة.

  • ضعف جدار البطن مع تقدم العمر والبدانة وارتفاع الضغط داخل تجويف البطن كما فى حالات السعال المزمن وصعوبة التبول مع تضخم غدة البروستاتا والإستسقاء (تجمع مائى فى البطن نتيجة لتليف الكبد) والأعمال البدنية الشاقة التى تتطلب رفع أحمال ثقيلة.

  • فى الكثير من الأحيان لا يوجد سبب واضح لحدوث الفتق الإربى.

 

الأعراض والتشخيص

 

  • ظهور متكرر لانتفاخ فى أسفل البطن فوق التقائها إما بالفخذ الأيمن أو الأيسر أو على كلا الجانبين. وعادةٌ مايظهر هذا الإنتفاخ عند السعال أو عند رفع أحمال ثقيلة. وفى غالب الأمر يختفى الإنتفاخ من تلقاء نفسه عند الإستلقاء فى السرير أو عند الضغط عليه برفق. وقد يمتد الإنتفاخ ليصل فى العديد من الأحوال إلى كيس الصفن حيث يجاور الخصية.

  • عادةٌ مايصاحب بداية ظهور الفتق حدوث بعض الألم الطفيف أو المتوسط فى أسفل البطن.

  • يعتمد التشخيص على الفحص السريرى أى الفحص الطبى لدى الجراح إذ لا يحتاج الأمر إلى إجراء أى أبحاث متقدمة.

 

 

 

المضاعفات المحتملة

 

تكمن خطورة الفتق الإربى فى إحتمال حدوث إختناق وهو مايعنى إنسداد الأوعية الدموية للأحشاء البارزة فى الفتق مما يسبب موت هذه الأحشاء (غرغرينا) فى خلال ساعات قليلة. وتكون هذه الحالة شديدة الخطورة إذا ماحدثت الغرغرينا فى الأمعاء.

وجدير بالذكر أن الإختناق قد لايحدث أبداٌ. ولكن الأجدر بالذكر أنه لا مجال للتنبؤ بحدوثة من عدمه وأن غرغرينا الأمعاء تنتج بعد ساعات قليلة فقط من بداية إختناق الفتق وهى الحالة التى تهدد حياة المريض إذا أهمل علاجها.

وأعراض الفتق المختنق هى:

  • آلام حادة فى الفتق.

  • زيادة حجم الفتق مع عدم القدرة على إرجاع الأمعاء إلى داخل البطن حتى مع الضغط على الفتق فى وضع الإستلقاء.

  • قد يحدث مغص وقئ وانتفاخ فى البطن.

  • إذا حدثت أى من هذه الأعراض عليك بالتوجه فوراٌ إلى أقرب مستشفى أو زيارة طبيبك فى الحال حيث أن التأخير يهدد بفقد الحياة.

 

 

العلاج

 

  • يوصى بعلاج الفتق فى أقرب فرصة وذلك لتفادى حدوث الإختناق.

  • لا يلتئم الجزء الضعيف فى جدار البطن من تلقاء نفسه وكذلك لا يلتئم بالعقاقير أو بالأعشاب.

  • الإصلاح الجراحى هو الحل الوحيد للقضاء على الفتق الإربى ومشاكله. ويمكن إجراء العملية فى أى سن حتى لدى حديئى الولادة.

  • استخدام حزام الفتق خطر حيث أنه شخصياٌ قد يسبب الإختناق إذا لم يستعمل بدقة. ولا يجب استخدامه إلا بإشراف الطبيب وبإرشاداته وبصفة مؤقتة لحين إجراء العملية إذا كان هناك مانع صحى حاد عند تشخيص الفتق.

 

العملية

  • قبل الجراحة. علاج أى عوامل مساعدة لتكوين الفتق مثل السعال والإمساك وكذلك يوصى بالإقلاع عن التدخين.

  • التخدير. كلى.

  • وصف مختصر للعملية.

    • جرح طوله حوالى 10سم و 3سم فى الأطفال ويقع فى أسفل البطن فوق التقائها بالفخذ.

    • إعادة الأحشاء البارزة إلى داخل تجويف البطن.

    • إستئصال بروز الغشاء البريتونى.

    • عند الأطفال لا يوجد داع لإصلاح جدار البطن ويستكفى بهذا القدر ويتم إغلاق الجرح. أما عند البالغين فإنه يجب إصلاح وتقوية جدار البطن. والإتجاه السائد عالمياٌ فى الوقت الحالى هو استخدام شبكة من مادة صناعية لا تتفاعل مع أنسجة الجسم وتثبيت هذه الشبكة فى أسفل البطن. وتتميز هذه الطريقة بندرة ارتجاع الفتق مع قدرة المريض على معاودة نشاطه المعتاد فى فترة قصيرة.

 

  • الخروج من المستشفى فى مساء يوم العملية.

  • الألم. طفيف عند الأطفال وطفيف إلى متوسط عند البالغين ويمكن التغلب عليه باستخدام مسكنات عن طريق الفم.

  • بعد العملية.

  • تلاحظ الأم عودة الطفل إلى نشاطه وحركته المعتادة فى خلال يومين أو ثلاثة فلا يجب القلق لأن هذا أمر طبيعى.

  • زيارة الجراح بعد أسبوع من العملية للإطمئنان على الجرح ورفع الغرز الجراحية إن وجدت. وخلال الأسبوع الأول لا يوجد داع لكشف غطاء الجرح أو إجراء تنظيف له.

  • يمكن الإستحمام فى اليوم التالى للعملية إذا استخدم غطاء للجرح من النوع الواقى للماء. فإذا لم يستخدم هذا النوع فيمكن الإستحمام بدءاٌ من اليوم الخامس.

  • العودة إلى العمل بعد أسبوع من العملية.

  • إحتمال عودة ظهور الفتق (نسبة الإرتجاع) حوالى 1%.

  • Source:http://www.amrmohsen.net/information/10_1_2004_IngHernia.php

الشرخ الشرجى

الشرخ الشرجى

Anal Fissure

 

يعتبر الشرخ الشرجي من أكثر الأمراض شيوعاً واكثرها إزعاجاً أيضاً.وترتبط زيادة نسبة حدوثة بالتغيير الحادث في نوعية الطعام الذي يتناوله الناس في العصر الحديث والذي يفتقر إلي الالياف وبالتالي يزيد من نسبة حدوث الامساك.

 

ماهو الشرخ الشرجى؟

الشرخ الشرجي هو قطع طولي قصير في الجلد المبطن للجزء السفلي من القناة الشرجية.

والسبب الرئيسي للشرخ الشرجي هو الامساك حيث يتسبب خروج البراز الصلب في تمدد زائد عن المعتاد للقناة الشرجية وبالتالي إحداث جرح بها.

وهناك درجتان من الشرخ الشرجي.

  • الشرخ الشرجي الحاد وهو الذي لا يزيد عمره عن 3 أسابيع.

  • الشرخ الشرجي المزمن والناتج عن عدم شفاء الشرخ الحاد وهو الذي يرتبط في كثير من الأحيان بتكوين بروز جلدي عند فتحة الشرج يسمي الباسور الحارس. ويتسبب الشرخ المزمن في تشنج وتليف جزء من العضلة القابضة الداخلية للشرج مما يعيق الشفاء.

 

الأعراض

  • آلام شديدة في فتحة الشرج عند التبرز وتستمر بعده لمدة تتراوح بين دقائق وساعات.

  • نزيف طفيف يحدث أحياناً مع التبرز.

  • امساك حيث أنه المسبب الرئيسي للشرخ. كما أن المريض بالشرخ الشرجي عادة ما ينزع إلي تأجيل التبرز خوفاً من حدوث الألم.

 

التشخيص

عادة ما يتم التشخيص بالفحص الاكلينيكي (السريري) بدون الحاجة إلي إجراء أبحاث معقدة.

 

العلاج

الشرخ الشرحي الحاد. يستجيب هذا النوع للعلاج غير الجراحي في أكثر من 60% من الحالات بشرط الالتزام التام بالعلاج.

  • تناول طعام غني بالألياف مثل الخضر والفاكهة وتناول كميات كبيره من السوائل لعلاج الإمساك.

  • تناول الملينات.

  • استخدام كريم يحتوي علي مخدر موضعي يوضع علي الشرخ عدة مرات يومياً. وبالذات قبل التبرز بدقائق وبعده مباشرة.

  • الجلوس في حمام ماء دافيء لمدة عشرة دقائق عدة مرات يومياً يساعد علي استرخاء عضلات الشرخ وبالتالي يقلل الألم ويساعد علي الشفاء.

الشرخ الشرجي المزمن. الحل الوحيد لهذه الحالة هو الجراحه إذا لا يستجيب النوع المزمن للعقاقير. وحتي إذا استجاب مؤقتاً فإنة يعاود إحداث الآلام الشديدة من حين إلي آخر.

 

العملية = قطع العضلة الضامة الداخلية للشرج.

 

  •  التخدير. كلي.

  • وصف مختصر للعملية. يستعمل مشرط دقيق في إحداث قطع طولة 2مم فقط عند فتحة الشرج ثم يستخدم هذا السكين في اجراء قطع طوله 1-1.5سم في العضله القابضة الداحلية. ولا يوجد داع فى معظم الحالات لاستئصال الشرخ أو محاولة خياطته حيث أنه يلتئم تلقائياٌ بدون إحداث ألم. ولا تحتاج هذه العملية إلي وضع فتيل في الشرج.

  • الألم بعد العملية. طفيف

  • يغادر المريض المستشفي فى مساء يوم العملية.

  • العودة إلي العمل. بعد يومين

  • كفاءة العملية

  • يختفي معظم ألم الشرخ مباشرة بعد العملية ويتلاشي تماماً في خلال أيام.

  • يختفي جرح العملية (2مم) خلال يوم أو يومين.

  • لا توجد حاجة إلي إجراء أي نوع من الغيارات للجرح.

  • source:http://www.amrmohsen.net/information/10_1_2004_analfissure.php

الخصية المعلقة

الخصية المعلقة

Undescended Testis

 

الخصية المعلقة من اكثر العيوب الخلقية شيوعاً لدي الأطفال من الذكور. ويشاهد هذا العيب في 3-4% من الذكور حديثي الولادة. وترتفع هذه النسبة إلي 21% من الذكور المبتسرين أي من يولدون قبل اكتمال مدة الحمل.

والوضع الطبيعي هو أن الخصيتين تتكونان في الجنين داخل البطن ثم تتحرك كل خصية منهما لأسفل مخترقة للجزء السفلي من جدار البطن ومكونة للقناة الإربية لتستقر في قاع كيس الصفن عند نهاية الحمل.

ومن المعروف أن وظيفة الخصية هي إنتاج هرمونات الذكورة وإنتاج الحيوانات المنوية وتكتمل هذه الوظيفة عند البلوغ.

 

ما هي الخصية المعلقة ؟

عند بعض الأطفال تفشل إحدي الخصيتين أو كلاهما في الوصول إلي كيس الصفن وتسمي هذه الحالة بالخصية المعلقة.

ولحسن الحظ فإن الخصية في معظم هذه الحالات تستكمل هبوطها لتصل إلي كيس الصفن خلال الشهور الثلاثة الأولي من العمر. فإذا لم يحدث ذلك فإن الخصية لن تهبط من تلقاء نفسها وتحتاج في هذه الحالة إلي إجراء جراحة.

 

 

مدي خطورتها (المضاعفات المحتملة)

  • العقم إذا ما كانت كلتا الخصيتين معلقتين. أما في حالة إصابة ناحية واحدة فقط فإنه لا خطر علي الخصوبة. ويرجع السبب إلي أن الخصية المعلقة تتعرض لدرجة حرارة أعلي من المفترض أن تتعرض له في حال وجودها الطبيعي في كيس الصفن. وهذه الحرارة المرتفعة نسبياً تمنع تكون الحيوانات المنوية. فإذا أنزلت الخصية بواسطة الجراحة قبل سن السنتين فإن الفرصة تكون عالية لكي تستطيع انتاج الحيوانات المنوية بصفة طبيعية بعد البلوغ. وتقل هذه الفرصة كلما تأخرت الجراحة بعد هذا السن.

  • الخصية المعلقة اكثر عرضة بمرتين للإصابة بالسرطان بعد البلوغ. وتبلغ نسبة الإصابة بالسرطان 1من كل 1500 خصية معلقة. وجدير بالذكر أن علاج هذه الحالة جراحياً وإنزالها إلي كيس الصفن لا يقلل من نسبة الإصابة ولكنه يسمح بالتشخيص المبكر وبالتالي بالعلاج الأكثر فعالية.

  • في معظم الحالات تصحب الخصية المعلقة وجود فتق إربي وهو ما قد يصاب بالإختناق وهي خالة خطيرة جداً.

 

التشخيص

  • الفحص الروتيني للطفل بواسطة طبيب الأطفال الذي يلاحظ أن أحد جانبي كيس الصفن أو كليهما لا توجد به خصية. وفي هذه الحالة يحاول الطبيب أن يحس الخصية في المنطقة الإربية (فوق التقاء البطن بالفخذ) حيث يجدها في غالب الأخيان.

  • قد تكون الأم هي أول من يلاحظ خواء أحد جانبي كيس الصفن أو كليهما.

  • في الأحوال القليلة التي لا يمكن للطبيب أن يحس الخصية المعلقة في المنطقة الإربية فإنها قد تكون موجودة في داخل البطن أو أن تكون ضامرة أو غائبة تماماً. ولسوء الحظ فإن الكشف بالاشعة المقطعية أو الموجات فوق الصوتية لا يعتمد عليه في تشخيص وجود الخصية.وإنما يعتمد التشخيص في هذه الأحوال علي إجراء منظار تجويف البطن تحت مخدر عام. فإذا استطاع الجراح وجودها وتحديد مكانها داخل البطن فإنه يقوم بإنزالها إلي كيس الصفن إذا أمكن ذلك (علي مرحلة واحدة أو مرحلتين) وفي أحيان نادرة لا يستطيع ذلك فيستأصل هذه الخصية الغير قادرة علي انتاج الحيوانات المنوية والقابلة للتحول السرطاني.

  • من المهم جداً عدم الخلط بين الخصية المعلقة والخصية المنكمشة فالأخيرة تعتبر خصية طبيعية لا تحتاج إلي أي علاج. ففي الأطفال الطبيعيين بعد سن الستة شهور وعند تعرض الطفل للبرد أو الخوف فإن رد الفعل الطبيعي للجسم هو رفع الخصية مؤقتاً لأعلي حيث تعود من تلقاء نفسها عند تدفئة الطفل وطمأنته. ويحتاج الأمر إلي خبرة طبيب الأطفال أو الجراح لحسم التشخيص في هذه الحالة.

 

 

العلاج

إذا لم تهبط الخصية إلي كيس الصفن في خلال الشهور الثلاثة الأولي من العمر فإن الطفل يحتاج إلي إجراء جراحة لإنزالها وتثبيتها.

وترجع ضرورة اجراء الجراحة إلي الأسباب الآتية.

  1. للحفاظ علي الخصوبة.

  2. للتخلص من الفتق الإربي المصاحب للخصية المعلقة.

  3. للسماح بالإكتشاف المبكر في حال حدوث ورم في الخصية.

  4. تحسين الشكل الخارجي.

الوقت الانسب لإجراء العملية هو بين 6شهور وسنتين من عمر الطفل فهو الوقت الأمثل للمحافظة علي كفاءة انتاج الحيوانات المنوية بواسطة هذه الخصية فى المستقبل.

  • إذا كانت الخصية محسوسة بواسطة الجراح في المنطقة الإربية فإن إنزال الخصية وتثبيتها في كيس الصفن يمكن إتمامه في مرحله واحدة.

  • إما إذا كانت الخصية غير محسوسة فإنه يلزم إجراء منظار لتجويف البطن تحت مخدر عام للبحث عنها وتحديد مكانها ثم المساعدة علي تحريكها لأسفل. وقد يستطيع الجراح إنزالها إلي كيس الصفن في نفس الوقت ولكنه أحياناً لا يستطيع فيستكمل إنزالها وتثبيتها في مرحلة لاحقة بعد 3-6 شهور.

 

العملية = تثبيت الخصية المعلقة

  • التخدير. عام

  • وصف مختصر للعملية.

  • جرح طوله حوالى3سم في المنطقة الأربية.

  • تشريخ الخصية وفصلها عن الأنسجة المحيطة بها.

  • استئصال وإصلاح الفتق الإربي المصاحب.

  • تثبيت الخصية في كيس الصفن.

  • إغلاق الجرح بخياطة داخلية.

  • يغادر الطفل المستشفي عادة في مساء يوم العملية.

  • بعد العملية.

  • يمنع الطفل من ركوب الدراجة أو ممارسة الألعاب العنيفة لمدة 3 أسابيع.

  • يستطيع معظم الأطفال مزاولة الحركة المعتادة واللعب الخفيف في خلال يومين وهذا لا يؤثر علي التئام الجرح.

  • عادة لا توجد خياطة للجلد ولكن الجراح يوصي بمتابعة الحالة بعد اسبوع للتأكد من وجود الخصية في مكانها.

  • النتائج المتوقعة

    • عادة ما تنمو الخصية بشكل طبيعي ولكنها في بعض الأحيان لا تكون طبيعية في تكوينها منذ البداية فتفشل في النمو بالمعدل المتوقع.

    • ولنفس السبب قد تنمو الخصية بالمعدل المتوقع ولكنها تفشل في إنتاج الحيوانات المنوية بعد البلوع. ولكن الجدير بالذكر أن فرصة الأنجاب لمن لديهم خصية معلقة علي ناحية واحدة فقط تساوي فرصة الإنجاب العامة وذلك لوجود الخصية الأخري السليمة.

    • ابتداء من منتصف العقد الثاني يوصي المريض بإجراء فحص ذاتي كل شهر للتأكد من عدم حدوث تغير في حجم الخصية فإذا حدث ذلك فيجب التوجه للطبيب لإجراء الفحوص اللازمة للتأكد من عدم وجود ورم.

    • إذا كانت الخصية محسوسة بواسطة الجراح في المنطقة الإربية فإن نسبة نجاح العملية حوالي 90% أما إذا كانت غير محسوسة فإن نسبة النحاح تنخفض إلي 50%.

    • Source: http://www.amrmohsen.net/information/10_1_2004_undescende...

All the posts